< شاهد كل المقالات عن الصدفية

لا، الصدفية ليست "مجرد طفح جلدي"

أكثر من مجرد جلد جاف

 "أوه، إنها ليست بالشيء الخطير. فقط ضع عليها بعض الغسول."

"تبدو مثل الجلد الجاف. أعتقد أنك على ما يرام."

كم مرة قال الناس هذا عن مرضكم المتعلق بالصدفية؟ إذا قالوا ذلك أكثر من مرة واحدة، فيعد هذا كثيراً. سمعنا منكم على الفيسبوك أن المعارف والأقارب يحاولون في بعض الأحيان التقليل من شأن المرض بقولهم "إنه مجرد حالة جلدية" بيد أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض يعرفون أن الصدفية هي أكثر مما يبدو للعيان . في الواقع، ارفعوا أيديكم في حال كنتم تشعرون كما لو أنكم تتلقون لكمة مزدوجة في كل مرة يحاول فيها أحد ما التقليل من شأن مرض الصدفية...

لماذا ليست الصدفية "مجرد جلد متقشر"

إذا كنتم تعانون من الصدفية، فقد تعرفون الأعراض الجسدية:

  • الحكة، أو الحرق، أو الألم الذي تشعر به على جلدك1
  • ألم الشقوق ونزيف الحك2
  • بقع الجلد المتهيج الحمراء المغطاة بالقشريات، أو اللويحات3

وأنتم تعلمون ايضاً أنها أكتر من ذلك . إنها جوانب الصدفية الأخرى التي يعد التعامل معها بذات القدر من الصعوبة. على سبيل المثال، الأمراض المصاحبة، المعروفة أيضاً باسم الأمراض أو الحالات المرضية التي تظهر من تلقاء نفسها مع الأمراض الأخرى. تشمل بعض أمراض الصدفية المصاحبة الشائعة:4,5,6

  • الاكتئاب
  • مرض السكري
  • التهاب المفاصل الصدفي
  • مرض القلب

دعونا نتوقف هناك. قد تشكل الأمراض المصاحبة احتمالية مزعجة لأحد الأشخاص الذين يعانون من الصدفية - إلا أن الصلة بين الصدفية والأمراض المصاحبة معقدة. يجب أن لا تترددوا في التحدث مع الطبيب بخصوص أي أسئلة أو مخاوف قد تكون لديكم بشأن الصدفية والأمراض المصاحبة.

وأخيراً، يمكن للصدفية أن تنتقص من جودة نوعية الحياة التي تعيشونها. يُعتبر تأثير الصدفية على العمل، والعلاقات، وحتى البقاء في حالة نشاط مواضيعَ نقاشٍ شائعة على موقعSkin to live in. وبعيداً عن ذلك، فقد أظهرت الدراسات النتائج التالية بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الصدفية:7,8,9

  • 75% يشعرون بانعدام الجاذبية
  • 31% يعانون من ضائقة مالية
  • 8% ينحصر عملهم في المنزل (وليس المكتب)

هل تؤثر الصدفية على نوعية حياتكم؟ إذا كان يساوركم الفضول حيال هذا، فكروا في الخضوع لاختبار مؤشر نوعية الحياة للأمراض الجلدية "DLQI". يعرض تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2016 بشأن الصدفية، بالتفصيل، تحديات نوعية الحياة وقضايا الصحة العقلية المرتبطة عادة بالصدفية في محاولة لزيادة الوعي العالمي.

إذاً... ماذا تقولون؟

ويبقى السؤال: كيف تشرحون مرضكم المتعلق بالصدفية عندما يقلل الناس من شأن المرض؟ تعد الإجابة على هذا السؤال أمراً صعباً، حيث ستتفاوت ردود كل شخص. تقول ميريت وارد، إحدى مساهمات موقعSkin tolive in، أنه من الأفضل عدم الانسحاب. كن صادقاً مع أولئك الذين يتطرقون إلى حالة جلدك. تشرح قائلة "أنا صريحة وصادقة فيما يتعلق بتجربة مرضي بالصدفية" وتؤمن ميريت بأن التمتع بمزاج إيجابي يساعدها في الرد على أسئلة الناس فيما يتعلق بمرض الصدفية وتقترح مشاركة شيء ما مثل، " أعلم أنكم تعتقدون أنها على البشرة فحسب، لكنها أكثر من ذلك بكثير سواءُ أكنتم تصدقون ذلك أم لا. دعوني أشرح..."

ما الذي يمكنكم القيام به للمضي قدماً؟

لسوء الحظ، يتشارك بعض الناس الذين يعانون من الصدفية طريقاً صعبا في محاولتهم للإدارة والسيطرة على حالة جلدهم. إنها أشبه بالارتماء أرضاً بعد تلقي ضربة مزدوجة، لكن من الأهمية بمكان النهوض مرة أخرة. كونوا مثابرين. واصلوا المشاركة في هذه المحادثات المهمة مع طبيب الجلدية الخاص بكم (وقد قمنا حتى بتدوين بعض الأسئلة المهمة التي قد تساعدكم على الاستفادة إلى أقصى درجة من زيارتكم). كونوا على أهبة الاستعداد. اطرحوا المزيد من الأسئلة - وتطلعوا بتفاؤل تجاه نتيجة أفضل. ثابروا على تثقيف من حولكم. وفي حال لم ينصتوا وقال لكم أحدهم أن الصدفية "هي مجرد طفح جلدي" فلكم حرية توجيه لكمة مزدوجة له... على سبيل المزاح. 

مقالات ذات صلة