< شاهد كل المقالات عن الصدفية

ثلاثة أسئلة حول الصدفية لا تخش طرحها على طبيب الجلدية

هل تريد أخذ زيارتك التالية لطبيب الجلدية إلى الاتجاه الصحيح؟ اطرح هذه الأسئلة.

كاتي

د. كاتي بيليزناي مُدرسة إكلينيكية بقسم الأمراض الجلدية بجامعة كولومبيا البريطانية. ينصب اهتمامها وتركيزها على البحث في مجالات حبّ الشباب والعُد الوردي والصدفية والحماية بفعل الضوء. يمكنك متابعة د. بيليزناي على تويتر من هنا على لينكد إن من هنا.

إن التحدث مع طبيب الجلدية لا يُعد سهلاً دائمًا. فالأمر ليس بسهولة المحادثة مع صديقك المفضل، برغم من أننا نتمنى ذلك! ومن ناحية أخرى، الأمر ليس مثل التحدث إلى شخص غريب تمامًا ما لم يكن غريبًا بالفعل لأنك تزوره لأول مرة (عذرًا للاستطراد...). 

يمكن أن يمتد تأثير الصدفية إلى ما هو أبعد من الجلد. بدايةً من الجنس إلى التوتر وكل ما بينهما، فالصدفية تجد طريقًا لكل جانب من جوانب حياتك تقريبًا. وقد يبدو كشف أعمق أسرارك وأسوأ مشاعرك لطبيب الجلدية أمرًا غريبًا حقًا. على وجه الخصوص، سؤال "ما شعورك من جراء ذلك؟" إنه سؤال يرغب المرء في تجنب الإجابة عنه.

بالطبع، هذا أمر يجب ألّا تشعر بالحرج بسببه. فمن الشائع أن يشعر الأشخاص بعدم الراحة في مناقشة عواطفهم والأعراض الوجدانية التي يشعرون بها. ربما لهذا السبب يرغب العديد من الأفراد الذين ألتقيهم في التأكد من أنهم يطرحون الأسئلة الصحيحة بمجرد استجماع شجاعتهم للقيام بذلك.

إذا كنت لا تزال تعمل على ذلك، فقد رأيت أنه من المفيد توفير قائمة بالأسئلة الثلاثة المهمة - لكن الأكثر صعوبة - التي يجب عليك طرحها في زيارتك القادمة لطبيب الجلدية. تغطي الأسئلة الجانب الشعوري من الصدفية، ويمكن أن تساعدك في الكشف عن الإجابات التي تحتاج إلى البحث عن أفضل مسار لها.

1. هل للصدفية أي علاقة بما أشعر به وجدانيًا؟

إجابة قصيرة: ربما، والتحدث إلى طبيب سيساعد في اكتشاف الإجابة. في حالات مثل الصدفية، هناك دائمًا صلة بين الجلد والحالة النفسية. في بعض الحالات، يكون من الصعب تحديد ما إذا كانت حالة الجلد تتسبب في جعل الحالة النفسية أسوأ أو العكس، لهذا من المهم طرح هذا السؤال. كأطباء جلدية، قد نحتاج إلى محاولة الفصل بين الاثنين لأنهما يحتاجان إلى تعامل مختلف. يعالج طبيب الجلدية المظاهر الجسدية على الجلد، لكن الحالة النفسية تحتاج في أغلب الأحيان إلى تقييم طبي من طبيب أمراض نفسية. وبرغم من أن الاثنين يحتاجان لطريقتي علاج مختلفتين، يمكن مناقشتهما معًا عند التحدث لأول مرة مع طبيب الجلدية حول حالة الجلد.

2. لماذا/كيف ينبغي علي متابعة حالتي المزاجية عند التعامل مع نوبات تهيج الصدفية؟

من الأمور المهمة متابعة الحالة المزاجية، وكذلك أي أمر يسبب التوتر، من أجل التعرف على أي مثيرات محتملة لنوبات تهيج الصدفية. يصل بنا ذلك إلى اختبار مؤشر نوعية الحياة للأمراض الجلدية (DLQI‏) شديد الأهمية، الذي ينبغي عليك التفكير في الخضوع له إذا لم تكن قد قمت بذلك بالفعل. يُقيّم اختبار DLQI مدى تأثير الصدفية على جودة حياتك.1,2 يمكنك الخضوع لاختبار DLQI هنا.

بالنسبة إلى بعض المرضى، أوصي باحتفاظهم بدفتر ملاحظات. فقد يكون من المفيد تدوين ملاحظات حول الحالة المزاجية. إذا لم تكن ترغب في التدوين في دفتر ملاحظات، فيمكنك أيضًا تسجيل مذكرة قصيرة على هاتفك في كل صباح ومساء لمتابعة ما تشعر به. هناك أيضًا تطبيق Psoriasis Tracker الذي يُعد وسيلة رائعة لتسجيل أعراضك وحالتك المزاجية.

3. ما الذي ينبغي عليّ معرفته/البحث عنه في أثناء متابعة حالتي المزاجية؟

إذا كنت تتابع حالتك المزاجية بانتظام - سواءٌ على الورق أو على تطبيق هاتف أو بطريقة أخرى - هناك دومًا بضعة أشياء يجب التركيز عليها. أولاً، لا تتابع حالتك المزاجية فقط، حاول متابعة أعراضك أيضًا. أنت تحاول ملاحظة كيف ترتبط الأحوال المزاجية والأعراض، وتبحث عن نمط يوضح هذا الارتباط.

إذا كنت تجد صعوبة في اكتشاف نمط، إليك نصيحة: بالنسبة إلى الأعراض الجسمانية والحالة المزاجية، ينبغي عليك أن تكون مدركًا "لقيمة القاعدة الأساسية". توضح قيمة القاعدة الأساسية شعورك المنتظم والحالة التي عليها بشرتك. في هذه النقطة، دَوّن ملاحظة إذا كنت تشعر بالسعادة/التعاسة، أو السكينة/الاضطراب، أو الهدوء/التوتر. أضف أعراضك الجسمانية (إذا كنت تعاني من أي منها) إلى ما سبق. دوّن ملاحظاتك سواءٌ ارتبط تغير حالتك المزاجية بشكل مباشر أو غير مباشر بأعراض الصدفية.

أنا أعتقد بشكل قاطع أن هؤلاء الذين يأتون إلى عيادتي سيشعرون بتحسن فيما يخص التعامل مع الصدفية إذا طرحوا عليّ هذه الأسئلة. تمثل الإصابة بمرض جلدي تحديًا كبيرًا، وفي بعض الأحيان قد يكون التحدث مع طبيب أمراض جلدية أمرًا غير مريح. لكن لا داعي للقلق؛ فطبيب الأمراض الجلدية مثله مثل أي طبيب آخر وهو موجود لمساعدتك. لذا من فضلك تحدث إلينا!

مقالات ذات صلة